|
وإقناعها بعدم استخدام القوة في فرض توجهاتها الأحادية وعلى الجميع ان يقف ضد
الحرب قبل اندلاعها وليس بعد اندلاعها.
وقال الفيشي ان السلطة هي من لا تلتزم لا بدستور ولا بقانون ونحن ندعوها دائما
الى الالتزام بما اتفقنا عليه لكنها تعود في اكثر الأحيان الى لغة التهديد بشن
حرب شاملة وحرب إبادة كما حدث في الاتصال الاخير يوم أمس الجمعة 9يوليو 2010م
.
وقال الفيشي ان سلطة تهوى الحرب وتعيش فيها ومنها لا يستبعد منها ابدا شن حرب
في أي لحظة خاصة وأن مقومات الحرب من شراء أسلحة وتدريب ميليشيات ودعمها يجري
بصورة متسارعة وعلنية .
واكد الفيشي انه على جميع العقلاء في اليمن والإخوة في احزاب اللقاء المشترك
الوقوف بقوة ضد إندلاع أي حرب ومواجهة السلطة بخيار السلام والاستقرار وعدم
ترك الفرصة لها في الهروب من ازماتها الكثيرة الى إشعال حرب جديدة هروبا من
الاستحقاقات اللازمة عليها في معالجة مخلفات ست حروب وكذلك خروجا من المأزق
الذي تعيشه اليوم من ازمة سياسية وإقتصادية باتت تشكل معضلة خطيرة حسب رأي
الكثير من الخبراء السياسيين ..
وقال الفيشي ان معالجة مخلفات الحرب في صعدة واقفالها تماما سيساعد البلد
بالخروج من الازمات الاخرى وسيدعم موقف السلطة الداعم للسلام والحوار وربما
تكون مبشرات خير الى حل بقية الازمات العاصفة بالبلد في المناطق الاخرى وأعتقد
ان بوابة الحوار في البلد وحل ازماته هي محافظة صعدة .
خاص ـ اخبار صعدة
الجمعة 9يوليو2010م
من جهته المكتب الاعلامي للسيد عبد الملك الحوثي نفى اتهامات الداخلية
اكد مصدر في المكتب الإعلامي للحوثي لأخبار صعدة انه لا صحة لما ذكرته وزارة
الداخلية من اقتحام مستشفى في ( خراب المراشي ) وانما يأتي هذا في دائرة
الاتهامات الارتجالية التي تفقد الدقة والتحقيق والمصداقية والتي تحاول
استغلال الإختلالات الأمنية وتسييسها لما يخدم أهداف سياسية وعسكرية أخرى.
وقال المصدر ان ما حدث في المنطقة هي مشكلة طبيعية بين مجموعة من أبناء
المنطقة طلبوا من إدارة المركز الصحي وليس مستشفى كما تروج وزارة الداخلية بأن
يكونوا ضمن الكادر المحلي في المنطقة كونهم مؤهلين والبعض منهم حاصل على
شهادات جامعية في الخدمة المتطلبة في الأقسام الصحية حيث يرى هؤلاء أنهم أحق
من غيرهم خاصة والبعض منهم قد قضى جزء من حياته في الدراسة والتعليم وقد حصل
هذا الخلاف بين الطرفين خارج عن أي تدخل من قبلنا وهذا شأن المواطنين مع أي
قضية تحدث في أي منطقة وإن حمل أحدهم السلاح فهذا لا يعني بالضرورة إنتمائه
إلينا فالجميع من ابناء اليمن يحملون السلاح خاصة عند أي مشكلة مماثلة .
وقال المصدر إن كيل الاتهامات والتسرع في توجيهها بدون الاستناد الى تحقيق او
دليل يؤكد ان الداخلية تسعى الى تسييس أي قضية تحدث مهما كانت ملابساتها وعلى
حساب أمن واستقرار أبناء البلد ، وهذا يعكس مدى الإفلاس والتخبط من جهة يفترض
منها ان تكون حامية للأمن متجردة من كل القضايا السياسية التي تضر بالبلد وان
يكون الأمن والاستقرار هاجس رئيسي لها كون الجميع في اليمن مواطنين يمنيين
واستقرار اليمن يخدم الجيمع بلا استثناء .
وطالب المصدر من الداخلية تجاوز هذه اللغة وهذا الإسلوب الذي أفقدها المصداقية
والواقعية ليس في المناطق التي تعرف ملابسات هذه القضية بل وفي كل مكان وإن
الداخلية لم تترك قضية إلا واستغلتها عدى حوادث السيارات ، وتذكرنا بما حدث
سابقا عندما سقط مواطن في بئر في مديرية منبه محافظة صعده وأصدرت بيانا قالت
إننا قمنا برمية في البئر !!! |
 |
المشاركة السابقة : المشاركة التالية
|
|
القائمة البريدية
|
اكتب بريدك الالكتروني لتصلك آخر أخبارنا
|
|